مخاوف الإنسان من الشيطان

والصحيح عندنا أنه كلما كانت مخاوف الإنسان من الشياطين ومن قدرتها على فعل الأفاعيل به وأذيته كبيرة وعظيمة كلما كانت سيطرتهم عليه وإرهابهم له أكبر فأكبر… وكلما كان يقين الإنسان بالله عظيما كبيرا بأن الشياطين خلق من مخلوقات الله تعالى لا يفعلون شيئا إلا بأمر الله ولا يصيبونه بشيء إلا بإذن الله وكان خوفه من الله تعالى وأنسه به واستعانته به جل في علاه أكبر من خوفه من الشياطين كانت سيطرتهم عليه أقل وأضعف وكان خوفهم منه أكبر بل ستنتهي عنده الوساوس نهاية حقيقية بإذن الله… والقوة هنا تشمل قوة العقيدة والإيمان بالله وبما ذكرنا وقوة البدن والله أعلم

التعليقات معطلة.