والصحيح الذي نقول به ونميل إليه بلا تردد… أن الشيطان يتمسك بالبدن لأجل العشق والمحبة فقط… لا لأجل خوف من الساحر أو الشيطان الكبير الذي أرسله ، ولا حتى لأنه مربوط ومكبل بل ولا لأنه خائف من قتله إن خرج كما يزعم ويدعي كذبا وزورًا… وعليه نقول مُقَعِّدين : كلما كان تعلق الشيطان بالمصاب قويا وكان المصاب مستجيبا لما يرغب به شيطانه كانت صعوبة خروج الشيطان أكثر وأكبر… والعكس صحيح… [ أرأيت لو أن لك صديقا لا يرغب بما ترغب ولا يحبُ ما تحب ولا يميل لما تميل إليه ولا يوافق هواك هواه بل كلما سعيت لهدفك صدك عنه وقلل من شأنه ومجلسه لا يوافق مجلسك قطعا… أكنت ستكون سعيدا بصحبته وحديثه ؟ أم ستمل منه وتتركه ؟
التعليقات معطلة.
